تقع دولة الكويت في الزاوية الشمالية الغربية للخليج، بين خطي العرض 28.30 - 30.06 شمالاً وخطي الطول 46.30 - 48.30 شرقًا. يحدها من الشمال والشمال الغربي الجمهورية العراقية، ومن الجنوب والجنوب الغربي المملكة العربية السعودية، كما يحدها من الشرق الخليج العربي. وللكويت أهمية تجارية نتيجة لموقعها الذي يعد منفذًا طبيعيًا لشمال شرق الجزيرة العربية. تبلغ مساحة دولة الكويت 17.818 كيلومترًا مربعًا.
** نظام الحكم في دولة الكويت أميري ديمقراطي ، حيث أن الدولة ذات سيادة ودستور ، يرأسها صاحب السمو أمير البلاد ، ويشرع قوانينها مجلس الأمة المكون من خمسين عضواً ينتخبون كل اربع سنوات.
تنقسم السلطات بالكويت إلى سلطة تشريعية وتنفيذية وقضائية، ويكون الأمير هو رئيس للسلطات الثلاث ولا يسمح بحسب الدستور تشكيل أحزاب على الرغم من وجود الكتل النيابية. و يتميز نظام الحكم بالكويت بأنه نظام وراثي دستوري، حيث أن نظام الحكم يستمد شرعيته من الدستور، وهو بذلك يتيح نقل السلطة داخل الأسرة الحاكمة من ذرية الشيخ مبارك الصباح ولقب الحاكم هو الأمير، ويتولى الأمير سلطاته التنفيذية من خلال وزرائه، والأحكام القضائية لا تنفذ إلا بعد مصادقة الأمير عليها. وهو الوحيد الذي يستطيع العفو من الأحكام، وجميع القوانين التي يقرها مجلس الأمة لا تصبح نافذة إلا بعد توقيعه عليها خلال مدة شهر. وإلا أصبحت نافذة بدون التوقيع وكأنه وقع عليها، فإن أعادها للمجلس ووافق عليها مرة أخرى تصبح نافذة والنظام بالكويت هو مزيج من النظام البرلماني والنظام الرئاسي.

وصل عدد سكان الكويت في 30 يونيو 2007، حسب الإدارة المركزية للإحصاء إلى 3.328.136 نسمة تقريبًا، منهم 1.038.598 كويتيين والباقي من الوافدين والأجانب.
يتركز معظم سكان دولة الكويت في مدينة الكويت وضواحيها، وبخاصة في المناطق المحاذية لساحل الخليج العربي.
عبر تاريخ الكويت، لم ترد معلومات حول عدد سكان الكويت سوى التقديرات التي ذكرها بعض الرحالة. بلغ عدد سكان دولة الكويت حوالي 206473 نسمة في أول تعداد رسمي للسكان عام 1957 م، منهم 92851 من الوافدين.
في عام 1961 م بلغ عدد سكان دولة الكويت 321621 نسمة، ينقسمون إلى 62% ذكور و37% إناث. ظهر هذا الاختلاف في التركيب النوعي للسكان نتيجة للهجرة الخارجية التي شهدتها دولة الكويت. ومنذ عام 1965 م بدأت دولة الكويت إجراء تعدادات سكانية منتظمة كل خمس سنوات.
في التعداد الذي أجري عام 1985 م، بلغ عدد السكان حوالي 1697301 نسمة، منهم 56% من الذكور و44% من الإناث. أما في تعداد عام 1990 م، فقد بلغ إجمالي عدد السكان 2141465 نسمة، منهم 72% من الوافدين. في نفس العام، تعرضت الكويت للعدوان والاحتلال العراقي الغاشم وتبع ذلك هجرة كبيرة للوافدين من العرب وغيرهم. الأمر الذي أدى إلى تغييرات كبيرة في وضع السكان.
في تعداد عام 1995 م، بلغ إجمالي عدد سكان الكويت حوالي 1577598 نسمة، منهم 58% من غير الكويتيين.
في إبريل 2005، أُجرى التعداد التاسع العام للسكان والمساكن والمنشآت، وهو أول تعدادات دولة الكويت في القرن الحادي والعشرين. أسفرت النتائج الأولية لهذا التعداد الأخير بأن عدد سكان دولة الكويت وصل إلى 2.213.403 نسمة، منهم 880.774 من الكويتيين و1.332.629 من غير الكويتيين.

تتميز دولة الكويت ببساطة تضاريسها، فهي عبارة عن صحراء متموجة، تتدرج بالارتفاع من الشرق من مستوي سطح البحر حيث شواطئ الخليج العربي، إلى الغرب والجنوب الغربي حيث يصل الارتفاع إلى 300 مترًا في الركن الجنوبي الغربي.
تنتشر بعض التلال الصغيرة في دولة الكويت مثل حافة جال الزور التي تطل على الساحل الشمالي لجون دولة الكويت ويصل ارتفاعها إلى 145 مترًا وتلال اللياح وكراع المرو. كذلك تنتشر الأودية والمنخفضات التي تعرف محليًا باسم الخبرات وبعض الكثبان الرملية. من أهم الأودية الموجود في الكويت وادي الباطن، الذي يسير مع خط الحدود الغربية للبلاد ومجموعة الشقاق التي تمتد في الشمال الغربي للبلاد. أما الخبرات فتنتشر في جهات مختلفة، ومن أهمها خبرة الروضتين وأم العيش الواقعتان في الشمال.

تضم الكويت تسعة جزر هي : فيلكـــــا ، بوبيان ، مسكان ، وربة ، عوهة ، أم المرادم ، أم النمل ، كبر و جزيرة قاروه.
جزيرة فيلكا : ثاني أكبر الجزر الكويتية وتبلغ مساحتها 48 كم مربع. و لها أهمية تاريخية منذ القدم ، فقد كانت بمثابة مركز لتموين السفن بالماء و المؤن ، و محطة لعبور الحجاج المسلمين.
جزيرة بوبيان : أكبر الجزر الكويتية حيث تبلغ مساحتها حوالي 683 كيلومترًا مربعًا و هي تمثل 5% من المساحة الكلية للكويت وتقع في الشمال الشرقي.
جزيرة وربه : تبلغ مساحتها الإجمالية 37 كيلومترًا مربعًا ، وهي آخر جزيرة تابعة للكويت من جهة الشمال ، وتربتها رملية ، وسواحلها طينية منخفضة.
جزيرة عوهة : تقع إلى الجنوب الشرقي من جزيرة فيلكا وتبعد عنها مسافة 4 كيلومترات ، يبلغ طولها 800 م وعرضها 540 م.
جزيرة كبر : جزيرة رملية سواحلها منخفضة ، وتبلغ مساحتها 3/4 كيلومترًا مربعًا. وجزيرة كبر غير مأهولة بالسكان، و تبعد 29 كيلو مترًا عن شاطئ الفحيحيل، جنوب جزيرة فيلكا. كذلك، تبعد الجزيرة 30 كيلومترًا عن ساحل الزور.
جزيرة مسكان : جزيــرة رملية منخفضة يبلغ طولها 1.206 كم وعرضها 800 م، و هي غير مأهولة بالسكان.
جزيرة قاروه : أصغر الجزر الكويتية الجنوبية وأكثرها توغلا داخل البحر ، سميت " بهذا الاسم نسبة لوجود رواسب نفطية هي " القار " الذي يخرج من أجزاء من سواحلها وصخورها وتجرفه الأمواج إلى سواحل الكويت.
جزيرة أم المرادم : هي آخر الجزر الكويتية من ناحية الجنوب. و أصل تسميتها " أم المرادم " بسبب طير المردم وجمعها مرادم و التي توجد بكثرة في الجزيرة. تتمكن السفن من الرسو على شواطئها مباشرة لعمق البحر حولها، وهذه الميزة لا تتوفر في معظم الجزر. تقع الجزيرة أقصى جنوب الحدود البحرية الكويتية مع المملكة العربية السعودية. ويبلغ طولها شرقًا وغربًا 1.5 كيلومترًا ، وعرضها حوالي 540 مترًا. تتخذ جزيرة أم المرادم شكل بيضاوي ولها لسان يتصل بها.
جزيرة ام النمل : يقال إنها سميت بأم النمل لكثرة تواجد النمل فيها صيفا ، و هي غنية بالمواقع الأثرية ، حيث وجد الباحثون آثارا تعود للعصر البرونزي و العصر الديلموني والعصر الإسلامي.

تقسم الكويت إلى ست محافظات هي:
محافظة العاصمة (الكويت): وهي العاصمة و فيها مقر الحكم و الحكومة و تتبعها كافة جزر الكويت، و البحر الإقليمي، و المياه الإقليمية ذات السيادة المشتركة.
محافظة الاحمدي: تقع فى جنوب الكويت وتأتي اهميتها اقتصاديا حيث يوجد بها العديد من مصافي تكرير البترول وكذلك مقر شركة النفط الوطنية وتاتي شهرتها بكونها مهدا لشركة نفط الكويت (KOC)
محافظة الجهراء: وهي من أكبر المحافظات الكويتية وهي تعتبر منطقة زراعية.
محافظة حولي: هى ذات كثافة سكانية عالية من مختلف الشرائح وتسكنها عدة جاليات عربية مختلفة الجنسيات.
محافظة الفروانية: من المحافظات الكويتية الصغيرة ، و من أ شهر معالمها : مطار الكويت الدولي.
محافظة مبارك الكبير: نسبة إلى الحاكم السابع لدولة الكويت الشيخ مبارك الصباح الملقب بمبارك الكبير. ، و تعتبر هذه المحافظة آخر محافظه من حيث التأسيس.

تشرق الشمس في الكويت فترات طويلة خلال فصل الصيف مسببة ارتفاعا شديدا في درجة الحرارة في أشهر يونيو ، ويوليو ، وأغسطس، وتراوح متوسط درجة الحرارة العظمى بين 42 و 46 درجة مئوية، وقد بلغت أعلى درجة حرارة مسجلة في الكويت خلال فصل الصيف 50.8 درجة مئوية ، كما تتشكل المنخفضات الحرارية فوق بلاد العرب عادة خلال شهري أغسطس وسبتمبر مسببة حدوث رياح "الطوز -، وكذلك حالات شديدة من الرطوبة الحارة.
أما في الشتاء فتسقط أشعة الشمس على الأرض مائلة ولساعات قلائل ، مسببة انخفاضاً شديداً في درجة الحرارة.

في القرن السادس قبل الميلاد عاش الهيلينستيون في جزيرة فيلكا ، في تل يسمى باسم تل خزنة.
كان أول ظهور للكويت في التاريخ في عهد اليونانيين في القرن الثالث قبل الميلاد ، بعد أن استولت قوات الإسكندر الأكبر على جزيرة فيلكا، و أسماها اليونانيون باسم إيكاروس ، و قد كانت الجزيرة سكنا لبعض اليونانيين و بعض التجار الأجانب و بعض السكان المحليين ، و قد قام تنافس بين البيزنطيين في سوريا و البتراء و ملوك مصر أدى إلى تقليل أهمية الجزيرة ، و يوجد في فيلكا معبد يوناني لخدمة الإله أبولو ، تسمية الجزيرة مختلف عليها ، فهناك من يقول بأن التسمية يونانية ، و هناك من يقول بأن التسمية برتغالية و هناك من يقول بأن التسمية عربية ، و قد كانت تسمى الجزيرة باسم أفانا ، و قد سميت باسم فيلكا و هي تعني في اللغة اليونانية الجزيرة البيضاء و يحتمل أن تكون اللفظة محرفة من كلمة فيلكس في اللغة اليونانية و هي تعني الجزيرة السعيدة ، في عام 1958 تم اكتشاف حجر إيكاروس الذي به تم التأكد أن الجزيرة كانت تسمى بهذا الاسم في أيام الإسكندر الأكبر ، و سميت الجزيرة باسم فيلكا ، و هي كلمة مأخوذة من كلمة فلج بمعنى الماء الجاري و الأرض الطينية الصالحة للزراعة و قد سميت بهذا الاسم في العصور الإسلامية الأولى.
في عام 12هـ قامت معركة ذات السلاسل بين المسلمين و الفرس في مرتفعات كاظمة في شمال الكويت ، و قد انتهت المعركة بانتصار المسلمين.

كانت تعرف منذ أوائل القرن السابع عشر بالقرين ، وسميت بالقرين أو الكويت تصغيراً من قرن وكوت ، والقرن يعني التل أو الأرض العالية وأما الكوت فهو القلعة أو الحصن.
سكنت الكويت في القرن السابع عشر والقرن الثامن عشر من قبل بعض القبائل الذين هاجروا من نجد في القرن السادس عشر إلى سواحل الخليج العربي في الزبارة و سمي الناس الذين هاجروا بالعتوب ، بسبب عتوبهم من نجد بعد القحط الشديد فانتقلوا إلى الزبارة.
انتقل العتوب بعدها إلى الكويت ، واستوطنوها ، وامتهن بعضهم الغوص على اللؤلؤ ، فازدهرت أعمالهم وتكاثر السكان في المدينة ، ثم اختير الشيخ صباح بن جابر كأول حاكم لهم في عام 1752م و ذلك بسبب حاجتهم إلى من يأمر عليهم و يكون مرجعا لهم في حل المشكلات و الفصل في القضايا والخلافات ، و كان حكمه يرتكز على استشارة كبار قومه في أهم الأمور ، و له السمع و الطاعة بما يقضي به من أمور وفق الشريعة الإسلامية.

شيد حول الكويت خلال تاريخها ثلاثة أسوار الأول بني في عهد الشيخ عبد الله بن صباح الصباح عام 1760، وشيد السور الثاني عام 1814، وشيد الثالث عام 1920 في عهد الشيخ سالم المبارك الصباح ، و كان تشييد هذه الأسوار لأغراض دفاعية بعد خوض الكويت عدداً من الحروب.