• ولد سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح – حفظه الله في 25 من شهر يونيو لعام 1937م .
  • نشأ في بيت الحكم.. وهو بيت يهتم بالتربية والانضباط.
  • درس القرآن الكريم في سن مبكرة والتحق بالمدارس النظامية حتى أنهى دراسته.
  • سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح - حفظه الله أب لأربعة أولاد وبنت.
المناصب التي تولاها سموه حفظه الله:
  • محافظاً لمحافظة حولي في 12 فبراير 1962م.
  • وزيراً للداخلية في مارس 1978 م.
  • وزيراً للدفاع في 26 يناير 1988.
  • وزيراً للشؤون الاجتماعية والعمل في 20 إبريل 1991.
  • نائباً لرئيس الحرس الوطني في 16 أكتوبر 1994.
  • نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للداخلية في 13 يوليو 2003.
  • نائباً أول لرئيس مجلس الوزراء في 16 أكتوبر 2003.
  • تمت تزكية سموه ليكون وليا للعهد بموجب الامر الأميري الصادر بتاريخ 7 فبراير 2006 ميلادية.
  • بايعه مجلس الامة بالاجماع وليا للعهد بجلسة 20 فبراير 2006 ميلادية.
  • اصدر صاحب السمو امير البلاد امرا اميريا فى 20 فبراير 2006 ميلادية بتعيين سموه وليا للعهد.
المناصب التي تولاها سموه حفظه الله:
أولاً : محافظاً لحولي:
  • بدأ سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح – حفظه الله – رحلة عمله ببسط الأمن والأمان والطمأنينة في نفوس الناس وكان الأمن يشغل باله كمحافظ جديد لمحافظة حولي التي بدأ يزداد فيها عدد السكان وتكثر فيها الجنسيات الوافدة المتعددة .
  • كان سموه كثيراً ما يتدخل بصفة شخصية لحل الكثير من المشاكل الأسرية.
  • دأب سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح – حفظه الله – على حث مديري الأمن الذين تعاقبوا على هذه المهمة على تسيير الدوريات الأمنية في الشوارع بهدف بث الطمأنينة ونشر الأمن في المحافظة .
  • ظل سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح – حفظه الله – يحمل على كاهله مسؤولية محافظة حولي زهاء ستة عشر عاماً.
ثانياً: وزيراً للداخلية
  • بعد تسلم سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح – حفظه الله – مهام وزارة الداخلية عمل على تطوير العمل في كافة الأنشطة الأمنية والشرطية حيث استحدث إدارة قانونية تعمل على ترشيد كافة الإجراءات الأمنية والإدارية، ثم رفع مستواها الإداري إلى وكالة وزارة .
  • جسد سموه إيمانه العميق بسياسة الأبواب المفتوحة وحث كبار قيادات وزارة الداخلية على ضرورة إتباع هذه السياسة كما حثهم سموه باستمرار على تسهيل الإجراءات أمام المواطنين والمقيمين .
  • حرص سموه خلال تلك الفترة على مجاراة العصر ومواكبة التقدم وذلك بتحديث كافة قطاعات وزارة الداخلية وتوفير الإمكانات المادية والأجهزة المتطورة لها.
  • كما أنشأ ولأول مرة إدارة لشؤون المختارين تهتم برعاية المواطنين في مناطق سكنهم وإدارة أخرى للمؤتمرات.
  • استحدث سموه إدارة للانتخابات تتولى الإعداد والتحضير للعمليات الانتخابية لكل من مجلس الأمة والمجلس البلدي.
  • قام سموه بإعداد هيكل تنظيمي جديد للوزارة بشقيها المدني والعسكري يواكب معدلات النمو والتطور السريع التي شهدتها البلاد آنذاك .
  • فتح المجال واسعاً أمام العاملين بالوزارة من مدنيين وعسكريين لمواصلة تحصيلهم العلمي بإيفادهم في بعثات دراسية.
  • قام سموه بجهد بارز ودور كبير في دعم الأمن الخليجي والعربي من خلال مشاركته الفاعلة في اجتماعات وزراء الداخلية على المستويين الخليجي والعربي.
ثالثاً: وزيراً للدفاع
  • إثر تسلم سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح - حفظه الله- مهام وزارة الدفاع قام باستحداث إدارة للعقود الخاصة كما حرص سموه على تضمين عقود شراء الأسلحة بنوداً تنص على تدريب العسكريين عليها وصيانتها.
  • استحدث سموه إدارة قانونية بالوزارة كما أنشأ لجنة عليا للمشتريات الدفاعية مشكلة من القادة العسكريين والمدنيين بالوزارة.
  • اهتم سموه بإيفاد الكثير من العسكريين الشباب إلى الدول الصناعية للتدرب على صيانة الطائرات الحربية وغيرها من المعدات العسكرية المتطورة، والذين عادوا بعدها لممارسة الأعمال التي تدربوا عليها.
رابعاً: وزيراً للشؤون الاجتماعية والعمل
  • أكد سموه على مفاهيم العمل الاجتماعي وبرهن على أن سموه خير نصير للطفل والمرأة والأرملة .
  • قام سموه بإنشاء مستشفى خاص لنزلاء دور الرعاية الاجتماعية من المسنين داخل مجمعهم لتجنيبهم عناء الانتقال للمستشفيات العامة وأولاهم رعاية خاصة وعين لهم كادراً متخصصاً من الأطباء.
خامساً: نائباً لرئيس الحرس الوطني
  • اهتم سموه كثيراً بالنشاطات الدينية والثقافية والفنية والاجتماعية لمنتسبي الحرس الوطني.
  • رفع من مستوى الخدمات الطبية في الحرس الوطني ، وعمل على ترغيب الشباب الكويتي للانخراط في سلك الحرس الوطني.
    قام بإرسال العديد من العاملين بالحرس الوطني في بعثات ودورات عسكرية متطورة.